السيد هاشم البحراني

341

البرهان في تفسير القرآن

عن محمد بن الحصين « 1 » ، عن خالد بن يزيد القمي ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( وحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ ) * . قال : « حيث كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) بين أظهرهم ، فعموا وصموا حيث قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم تاب الله عليهم ، حيث قام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - قال - ثم عموا وصموا إلى الساعة » . 3232 / [ 2 ] - العياشي : عن خالد بن يزيد ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( وحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ ) * ، قال : « حيث كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين أظهرهم ، ثم عموا وصموا حيث قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم تاب الله عليهم حيث قام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - قال - ثم عموا وصموا إلى الساعة » . قوله تعالى : * ( إِنَّه مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّه فَقَدْ حَرَّمَ اللَّه عَلَيْه الْجَنَّةَ [ 72 ] ) * 3233 / [ 3 ] - العياشي : عن زرارة ، قال : كتبت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) مع بعض أصحابنا فيما يروي الناس عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه من أشرك بالله فقد وجبت له النار ، ومن لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة . قال : « أما من أشرك بالله فهذا الشرك البين ، وهو قول الله : * ( مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّه فَقَدْ حَرَّمَ اللَّه عَلَيْه الْجَنَّةَ ) * . وأما قوله : من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة » . قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « ها هنا النظر ، هو من لم يعص الله » . قوله تعالى : * ( مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِه الرُّسُلُ وأُمُّه صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ [ 75 ] ) * 3234 / [ 4 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأنصاري ، عن حسن بن الجهم ، عن علي بن موسى الرضا ، قال : « حدثني أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه ، محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي

--> 2 - تفسير العيّاشي 1 : 334 / 157 . 3 - تفسير العيّاشي 1 : 335 / 158 . 4 - عيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 2 : 201 / 1 . ( 1 ) في « س » و « ط » : الحسين ، راجع معجم رجال الحديث 16 : 27 .